فاز الفيلم الطويل "على الحافة"، للمخرجة المغربية ليلى كيلاني، بالجائزة الكبرى للدورة الـ13 للمهرجان الوطني للفيلم بطنجة، الذي اختتمت فعالياته مساء السبت بمدينة طنجة، ويتناول هذا الفيلمُ العالمَ السفلي لميناء طنجة المتوسطي، من خلال قصة فتاة يحولها عملها في مصنع لتقشير "الروبيان" أو "القشمري"، ضحية من ضحايا جشع الشركات الكبرى التي لا ترى في اليد العاملة إلا آلات، ما يجعلها على حافة الهبوط في مستنقع الجريمة.
سوداوية الحياة ستدفع ببطلة الفيلم إلى تشكيل عصابة مكونة من أربع فتيات، ستغرق شيئاً فشيئاً في ظلمة يصبح الخروج منها أمراً صعباً.
سوداوية الحياة ستدفع ببطلة الفيلم إلى تشكيل عصابة مكونة من أربع فتيات، ستغرق شيئاً فشيئاً في ظلمة يصبح الخروج منها أمراً صعباً.
ولقي نفس الفيلم تنويهاً من الجمعية المغربية لنقاد السينما، ومزج "على الحافة" في بنائه الدرامي بين الأسلوب الوثائقي والخيالي بطريقة سلسة.
ومنحت لجنة تحكيم المهرجان جائزتها الخاصة لفيلم "موت للبيع" للمخرج فوزي بنسعيدي، ويحكي الفيلم قصة ثلاثة شبان يفكّرون بسرقة متجر مجوهرات، قبل أن ينقلب بعضهم على البعض الآخر. الأول سيقع في حبّ بائعة هوى، والثاني سيسعى إلى الاتجار بالمخدرات، فيما سيحاول الثالث قتل صاحب المتجر المسيحي.
لغة الحوار في "موت للبيع" عارية، تقول الأشياء كما هي في الواقع ودون مواربة. نسمع سيلاً من الشتائم على لسان شباب يعيشون على الهامش، ويستهلكون الحشيش والكحول.
وفي هذا السياق، يقول الناقد عبدالله زياد إن الفيلم يجسد رصداً واقعياً لمصائر جيل من المغاربة لا يجد خياراً أمامه إلا الضياع والاستسلام لغوايات الخيانة والكذب، وغيرهما من صفات تأتي من وطأة ما يتعرضون له. لا شيء يفعلونه سوى تسجية الوقت.
ويضيف أن الفيلم سيقول لنا في النهاية إنّ كل شيء مفكك ومتآكل ومهزوم.. شباب يشهرون عري أجسادهم أمام واقع "يحتاج من أجل إثبات الذات فيه.. إلى الدم".
ومنحت لجنة تحكيم المهرجان جائزتها الخاصة لفيلم "موت للبيع" للمخرج فوزي بنسعيدي، ويحكي الفيلم قصة ثلاثة شبان يفكّرون بسرقة متجر مجوهرات، قبل أن ينقلب بعضهم على البعض الآخر. الأول سيقع في حبّ بائعة هوى، والثاني سيسعى إلى الاتجار بالمخدرات، فيما سيحاول الثالث قتل صاحب المتجر المسيحي.
لغة الحوار في "موت للبيع" عارية، تقول الأشياء كما هي في الواقع ودون مواربة. نسمع سيلاً من الشتائم على لسان شباب يعيشون على الهامش، ويستهلكون الحشيش والكحول.
وفي هذا السياق، يقول الناقد عبدالله زياد إن الفيلم يجسد رصداً واقعياً لمصائر جيل من المغاربة لا يجد خياراً أمامه إلا الضياع والاستسلام لغوايات الخيانة والكذب، وغيرهما من صفات تأتي من وطأة ما يتعرضون له. لا شيء يفعلونه سوى تسجية الوقت.
ويضيف أن الفيلم سيقول لنا في النهاية إنّ كل شيء مفكك ومتآكل ومهزوم.. شباب يشهرون عري أجسادهم أمام واقع "يحتاج من أجل إثبات الذات فيه.. إلى الدم".
جوائز المهرجان
باقي الجوائز جاءت على الشكل التالي: جائزة أول دور نسائي آلت إلى الممثلة جليلة تلمسين عن دورها في فيلم "أندرومان" لعز العرب العلوي، وحصل على جائزة أول دور رجالي الممثل محمد بسطاوي عن دوره في فيلم "أياد خشنة" لمحمد العسلي.
وعن أحسن دور نسائي ثانوي، فازت بالجائزة الممثلة نادية نيازي عن دورها في فيلم "عاشقة من الريف" للمخرجة نرجس النجار. وفاز الممثل أمين الناجي بجائزة ثاني دور رجالي عن دوره في فيلم "أندرومان".
ومنحت اللجنة جائزة التصوير لكمال الدرقاوي عن فيلم "الطفل الشيخ"، وجائزة الصوت لفيلم "الموشومة"، وجائزة المونتاج لفيلم "السيناريو" للمخرج عزيز سعدالله، وجائزة أحسن موسيقى لمحمد أسامة عن "أندرومان". ونوهت اللجنة بفيلم "الطريق الى كابول" لإبراهيم الشكيري.
وفي فئة الأفلام القصيرة، توّجت لجنة التحكيم فيلم "الطريق الى الجنة" لهدى بنيامينة بالجائزة الكبرى.
وعادت جائزة لجنة التحكيم لهذه الفئة لفيلم "إرث" لرضا مصطفى، وجائزة السيناريو لفيلم "الليلة الأخيرة" لمريم التوزاني. كما نوّهت اللجنة بفيلم "اليد اليسرى" لفاضل اشويكة.
وعرفت الدورة مشاركة قياسية بلغت 46 فيلماً، منها 23 فيلماً طويلاً وعدد مماثل من الأفلام القصيرة.
وعن أحسن دور نسائي ثانوي، فازت بالجائزة الممثلة نادية نيازي عن دورها في فيلم "عاشقة من الريف" للمخرجة نرجس النجار. وفاز الممثل أمين الناجي بجائزة ثاني دور رجالي عن دوره في فيلم "أندرومان".
ومنحت اللجنة جائزة التصوير لكمال الدرقاوي عن فيلم "الطفل الشيخ"، وجائزة الصوت لفيلم "الموشومة"، وجائزة المونتاج لفيلم "السيناريو" للمخرج عزيز سعدالله، وجائزة أحسن موسيقى لمحمد أسامة عن "أندرومان". ونوهت اللجنة بفيلم "الطريق الى كابول" لإبراهيم الشكيري.
وفي فئة الأفلام القصيرة، توّجت لجنة التحكيم فيلم "الطريق الى الجنة" لهدى بنيامينة بالجائزة الكبرى.
وعادت جائزة لجنة التحكيم لهذه الفئة لفيلم "إرث" لرضا مصطفى، وجائزة السيناريو لفيلم "الليلة الأخيرة" لمريم التوزاني. كما نوّهت اللجنة بفيلم "اليد اليسرى" لفاضل اشويكة.
وعرفت الدورة مشاركة قياسية بلغت 46 فيلماً، منها 23 فيلماً طويلاً وعدد مماثل من الأفلام القصيرة.
معايير الجودة
وفي تقييمها لهذه الدورة، أشارت جمعية نقاد السينما بالمغرب، إلى انعدام أي فرز أولي للأفلام الروائية المشاركة في المسابقة، وهو ما أثر - بحسبها - سلباً أثناء العرض في معايير الجودة والاحترافية، كما سجلت البروز اللافت لأفلام تعالج تيمتي الإرهاب والهجرة السرية، إلى جانب التفاوت الفني والتقني الكبير بين الأفلام المشاركة، ورهان المنظمين على الكم عوض الكيف.
وقالت الجمعية في بيان لها إن مسابقة الأفلام القصيرة تميزت بطغيان أفلام الهواة والمدارس في مسابقة الفيلم القصير.
يُشار إلى أن جمعية النقاد أحالت جائزة النقد إلى فيلم "أندرومان من فحم ودم" للمخرج عز العرب العلوي المحارزي، الذي كان مؤهلاً في نظر العديد من المتتبعين إلى الفوز بجائزة العمل الأول.
وقال محمد شويكة (ناقد سينمائي) في تصريح لـ"العربية.نت"، إن غلبة عنصر الأجانب على عضوية لجنة التحكيم كان له الأثر البارز على نتائج المسابقة، إذ كان عليهم التركيز على قراءة العنونة المصحوبة للحوارات، والتي لم تكن - بحسبه - تتماشى كثيراً مع هذه الحوارات، كما أن الجوائز تحكمت فيها، بالنسبة له، خلفيات أيديولوجية أكثر منها سينمائية جمالية، بالتركيز على تيمات الأفلام التي تعالج الإرهاب أو تتبنى قيماً غربية تحتفي بالعري الجسدي دون أن تتملكها رؤية حداثية، كما أن اللجنة أتمت أشغالها في غياب رئسها الفيلسوف إدكار موران.
واعتبر أن تتويج لجنة النقد فيلم "أندرومان" تحكمت فيه مجموعة من المعايير، أهمها أنه فيلم مغربي على مستوى الموضوع، وجرى تصويره في فضاءات وديكورات مغربية بطاقم تقني مغربي، وأن الفيلم وإن لم يرق إلى مستوى التحفة، فإنه عمل جيد، جعلنا نراهن على رؤية مخرجه الجمالية والثقافية.
وقالت الجمعية في بيان لها إن مسابقة الأفلام القصيرة تميزت بطغيان أفلام الهواة والمدارس في مسابقة الفيلم القصير.
يُشار إلى أن جمعية النقاد أحالت جائزة النقد إلى فيلم "أندرومان من فحم ودم" للمخرج عز العرب العلوي المحارزي، الذي كان مؤهلاً في نظر العديد من المتتبعين إلى الفوز بجائزة العمل الأول.
وقال محمد شويكة (ناقد سينمائي) في تصريح لـ"العربية.نت"، إن غلبة عنصر الأجانب على عضوية لجنة التحكيم كان له الأثر البارز على نتائج المسابقة، إذ كان عليهم التركيز على قراءة العنونة المصحوبة للحوارات، والتي لم تكن - بحسبه - تتماشى كثيراً مع هذه الحوارات، كما أن الجوائز تحكمت فيها، بالنسبة له، خلفيات أيديولوجية أكثر منها سينمائية جمالية، بالتركيز على تيمات الأفلام التي تعالج الإرهاب أو تتبنى قيماً غربية تحتفي بالعري الجسدي دون أن تتملكها رؤية حداثية، كما أن اللجنة أتمت أشغالها في غياب رئسها الفيلسوف إدكار موران.
واعتبر أن تتويج لجنة النقد فيلم "أندرومان" تحكمت فيه مجموعة من المعايير، أهمها أنه فيلم مغربي على مستوى الموضوع، وجرى تصويره في فضاءات وديكورات مغربية بطاقم تقني مغربي، وأن الفيلم وإن لم يرق إلى مستوى التحفة، فإنه عمل جيد، جعلنا نراهن على رؤية مخرجه الجمالية والثقافية.
3:16 ص
wiki blog

Posted in: 

0 التعليقات:
إرسال تعليق