الأسد تلقى نسخة من مشروع الدستور الجديد الأحد الماضي
وذكرت وكالة الأنباء السورية سانا أن الأسد "أصدرمرسوما بتحديد 26 فبراير / شباط الجاري موعدا لإجراء استفتاء على الدستور".
وقال التلفزيون السوري الرسمي إن مشروع الدستور ينص على نظام سياسي للدولة يقوم على مبدأ التعددية السياسية.
وكان الأسد قد صرح الأحد الماضي بأن سوريا "على وشك الانتقال إلى حقبة جديدة" وذلك خلال لقائه وأعضاء اللجنة الوطنية المكلفة بإعداد مشروع الدستور.
وكان المتحدث باسم اللجنة سام دلة قد قال إن مشروع الدستور الجديد يحدد مدة الولاية الرئاسية بسبع سنوات، على أن يكون الحد الأقصى ولايتين فقط.
ووفقا لتقارير غير مؤكدة فمن المحتمل ألا يشمل المشروع مادة كانت تنص على أن حزب البعث هو الحزب القائد للدولة والمجتمع.
ممرات إنسانية
جوبيه طالب بضرورة تأمين ممرات إنسانية للمتضررين في المناطث التي تتعرض للقصف
وأوضح جوبيه في تصريحات لراديو فرانس انفو قائلا "نتفاوض من جديد على قرار في مجلس الامن لاقناع الروس" مضيفا أن الجمعية العامة ستصوت على قرار "رمزي" يوم الخميس سيزيد الضغط على حكومة دمشق.
وأكد جوبيه ضرورة "أن يبحث مجلس الامن فكرة اقامة ممرات انسانية والتي اقترحتها من قبل للسماح للمنظمات غير الحكومية بالوصول الى المناطق التي تجري بها مذابح مخزية".
ومن المقرر أن تبحث الجمعية العامة مشروع قرار أعدته قطر والسعودية وتم توزيعه على الدول الأعضاء الثلاثاء.
وذكرت وكالة اسوشييتد برس أن مشروع القرار يدين انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا ويدعم خطة الجامعة العربية التي تهدف إلى إنهاء الأزمة السياسية المستمرة في سوريا.
ويأتي التصويت على مشروع هذا القرار بعد أيام من فشل دول غربية وعربية في تمرير قرار مماثل في مجلس الأمن الدولي بعد استخدام روسيا والصين حق النقض "الفيتو".
"انتشار غير مسبوق"
على الصعيد الميداني ، قال سكان ونشطاء محليون إن القوات الخاصة مدعومة بعربات الجنود المدرعة اقتحمت جزءا من دمشق صباح الأربعاء وأطلقت نيران أسلحتها الآلية في الهواء.وقال النشطاء إن هذه أول مرة، منذ بدء الانتفاضة الشعبية ، يقترب فيها انتشار الجيش السوري من وسط العاصمة دمشق.
وقال النشطاء لوكالة رويترز إن قوات الفرقة المدرعة الرابعة والحرس الجمهوري السوري أقامت حواجز في الشوارع الرئيسية في بارزه وفتشت المنازل واعتقلت عددا من الأشخاص.
ويضيف السكان المحليون إن القوات تبحث عن نشطاء المعارضة وأعضاء "الجيش الوطني الحر" الذين انشقوا عن الجيش النظامي السوري ويتولون توفير الحماية للمتظاهرين المطالبين بإسقاط النظام السوري.
في غضون ذلك أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره لندن مقتل عشرين شخصا بينهم تسعة مدنيين خلال اشتباكات بين الجيش ومنشقين منذ الثلاثاء في ريف حلب.
وقال المرصد إن "الاشتباكات استمرت بين الجيش ومجموعة منشقة لليوم الثاني على التوالي في بلدة الاتارب" في ريف حلب.
وأضاف أن "عدد القتلى المدنيين الذين سقطوا خلال الـ24 الماضية ارتفع إلى تسعة كما سقط اربعة منشقين وسبعة جنود بينهم ضابطان برتبة عقيد وملازم اول".
3:10 ص
wiki blog
Posted in: 

0 التعليقات:
إرسال تعليق