Blogger Widgets

السبت، 11 فبراير 2012

الربيع العربي في معرض الكتاب الدولي بالدار البيضاء


تنظم وزارة الثقافة وبعض الجمعيات الثقافية 112 لقاء ثقافياً في إطار فعاليات المعرض الدولي للنشر والكتاب بالدار البيضاء، الذي يفتتح رسميا اليوم الخميس 9 نوفمبر الجاري وتستمر إلى غاية 19 من نفس الشهر.

ومن أهم المحاور الثقافية التي كشف عنها برنامج الدورة الثامنة عشرة، "الربيع العربي منظورا إليه من الخارج"، "الثقافي في التحولات السياسية والاجتماعية في العالم العربي"، "السوسيولوجيا العربية وتحولات المجتمع، "الإبداع الأدبي ومواقع التواصل الاجتماعي".

ففي ندوة صحفية تابعتها "العربية.نت"، كان ترأسها وزير الثقافة المغربي محمد أمين الصبيحي بمقر الوزارء أمس الأربعاء، أكد المنظمون، على أن إدراج محور "الثقافي في التحولات السياسية والاجتماعية في العالم العربي" ضمن أنشطة المعرض، يروم إلى إبراز علاقة الفعل الثقافي بتحولات المشهد السياسي والاجتماعي الراهن في العالم العربي، لرصد علاقات التأثير والتأثر الحاصلة، من خلال مداخلات كتاب ومفكرين لهم صلة بأحد طرفي المعادلة، ينتمون إلى كل من مصر وليبيا وتونس والمغرب وسوريا.

الندوة الصحفية، أشارت إلى أن هذه الأنشطة التي ستنظم برواق الوزارة، هي موجهة بالأساس إلى الشباب، بهدف إشراك هذه الشرائح في مناقشة القضايا الراهنة من قبيل علاقتهم بالقراءة ووسائط الاتصال والسياسة والمواطنة والفلسفة. يتناول أغلبها مواضيع الساعة بحضور أسماء بارزة كالباحث الفرنسي ألان كريش، الذي سيشارك في ندوة "الربيع العربي من منظور أجنبي"، إلى جانب مجموعة من الأسماء العالمية.

وأكد محمد الأمين الصبيحي وزير الثقافة، في معرض حديثه أثناء الندوة، على أنه عازم على "إعطاء هذه التظاهرة الثقافية نفسا جديدا، من خلال إعادة صياغة مهامها ووظائفها بشكل يروم دعم المكونات المرتبطة بمختلف حلقاتها، أساسا المبدع، والمنتج، والقارئ، والناشر، والكتبي"، مشيرا في هذا السياق، إلى أن البرنامج عنون بعض فقراته بـ "اليوم المهني"، الذي ستركز محاوره الموضوعاتية، على المكتبات العمومية والقراءة، والكتاب والنشر، ومكانة القراءة في الجهوية الموسعة، والمكتبات والتقنيات الجديدة، ودور المجلات في خدمة الكتاب، والترجمة كجسر للحضارات.

مشاركة 44 دولة

وأورد الصبيحي في كلمته إلى ما أشار إليه التقرير الصادر مؤخرا عن منظمة اليونسكو بخصوص القراءة، والقائل بأن متوسط زمن القراءة السنوي لكل فرد في الدول الغربية يناهز 200 ساعة، في حين لا يتعدى هذا المتوسط في الدول العربية ثمان دقائق ( ولاشك أننا في المغرب ضمن هذا المتوسط الهزيل) يقول الصبحي.

على ضوء ذلك أوضح الوزير، بأن السياسة الجديدة التي ستتخذها وزارته مستقبلا للنهوض بالقراءة والكتاب ستهم المكتبات والخزانات العمومية، ومعارض الكتب، وعلى رأسها المعرض الدولي للنشر والكتاب، الذي وعد بالسهر على تنظيمه بشكل جيد، وجعله تتويجا لمعارض جهوية سنوية قارة، وإشراك الناشرين المغاربة في برمجته.

وشدد، على أن أي تظاهرة تخص القراءة والكتاب تقاس بمدى تأثيرها المباشر على توسيع مجال القراءة والمعرفة بالبلد، معلنا أن وزارته ستعمل على بلورة مخطط وطني، يسعى إلى تمكين كل الجماعات الترابية من خزانات تستجيب للطلب المحلي، بشراكة مع الجماعات المحلية، ومنظمات المجتمع المدني، وتأسيس شبكة للخزانات المحلية والجهوية تقودها المكتبة الوطنية للمملكة المغربية، وتطوير برنامج العمل بقوافل الكتب في المناطق النائية، وتحسين المعرض الدولي للكتاب، ووضع آليات لدعم الكتبيين الساهرين على توزيع الكتاب في المدن والأحياء.

يشارك في الدورة 18 من المعرض الدولي للنشر والكتاب بالدار البيضاء 706 من العارضين من 44 دولة من العالم، 267 منهم بشكل مباشر، و439 ممثلين عبر دور نشر مغربية أو شركات للتوزيع، وتبلغ المساحة الإجمالية للمعرض هذه السنة 23 ألف متر مربع.

0 التعليقات:

إرسال تعليق

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More