تلتزم الجمعية العالمية للمرشدات وفتيات الكشافة بضمان توصل الفتيات والشابات للمعرفة التي تتيح لهن امكانية اختيار الغذاء الصحي. وباعتبارها الصوت المعبر للفتيات والشابات، فلقد اختارت الجمعية العالمية قضية اختيار الغذاء الصحي كإحدى القضايا ذات الأولوية التي يجب اتخاذ موقف بشأنها والدفاع والتحدث عنها علناً
تقوم الجمعية العالمية للمرشدات وفتيات الكشافة بتوفير تعليماً غير رسميا لملايين الفتيات و الشابات مانحة إياهن الفرصة لتنمية مهارات تقدير الذات و الثقة بالنفس و تنمية المهارات الحياتية .و تعمل الجمعية العالمية مع المنظمات الأعضاء في 144 دولة على تحقيق رؤيتها الهادفة إلي أن تكون صوت الفتيات و الشابات لبناء عالم أفضل من خلال العمل والدعم والمناصرة .فنحن نهدف ليس فقط إلي التحدث باسم الفتيات و الشابات في جميع إنحاء العالم بل أيضا نهدف إلي تمكين الفتيات من التحدث عن أنفسهن.
اختيارات الغذاء الصحي على مستوى العالم.
• تمر الفتيات والشابات خلال فترة المراهقة بتغيرات جذرية في النمو الجسماني والاجتماعي والإدراكي والعاطفي ، في وقت تبلغ فيه متطلبات التغذية و الغذاء المتكامل ذروتها ، في حين نجد مستويات المعيشة لتلك الشابات تؤثر على ما يتناولنه من طعام مما يعرضهن لخطر عدم التوازن الغذائي.
• إن الصحة العاطفية و احترام الذات ونظرة الفتيات إلى شكل أجسادهن تلعب دوراً هاماً في موقف الفتيات تجاه النظام الغذائي وممارسة التمارين الرياضية ، وعلى الرغم مما لديهن من معرفة بشأن الأغذية الصحية وسلوكيات تناول الطعام، فهن لا يطبقن غالباً ما يعرفنه في الواقع.
• بينما يصل من يعانون من الجوع في العالم إلى 854 مليون شخص ويقضي أكثر من 16000 طفل نحبه من جراء أسباب ذات صلة بالجوع يومياً ، يواجه العالم ايضاً مشكلة عالمية ألا وهي السمنة وزيادة الوزن. حيث ارتبط التغير في النظام الغذائي في العالم بالنمو الاقتصادي والتعمير وعولمة أسواق الطعام ، مما أدى إلى ارتفاع مستويات البدانة وزيادة الوزن في العالم.
• في الولايات المتحدة الأمريكية وحدها، يصل عدد الأطفال فوق سن السادسة ممن يعانون من السمنة إلى تسعة ملايين طفل ومنذ عام 1980 ارتفعت نسبة البدانة في الفتيات من سن 6 إلى 19 عام إلى أكثر من الضعف ، ويتزايد انتشار الزيادة في الوزن عن الحد المناسب (بما في ذلك السمنة) فيمن هم في سن ما بين الثالثة عشر والسادسة عشر في أوروبا حيث تتراوح النسبة بين 5% إلى حوالي 35% في بعض الدول
• البدانة وزيادة الوزن ليست مشكلة قاصرة فقط على الدول الصناعية بل أصبحت مثار قلق واهتمام متزايد في الدول الأقل تقدماً. فلقد ارتفعت نسبة انتشار البدانة في تايلاند بالنسبة لسن ما بين الخامسة والاثنى عشر عاما من 12.5% إلى 15.6% في عامين فقط . وعلى الرغم من قلة المعلومات بشأن البدانة في الدول النامية، فالدراسات الأولية تشير إلى أن الأطفال المصابين بالبدانة يعانون من نفس النقص في المكونات المغذية الذي يصاب به من يعانون من الجوع,
• يعد قلة النشاط الجسماني بين الشباب سبباً آخر في ارتفاع نسب البدانة وزيادة الوزن. لقد شهد العالم أجمع تغيراً في مستويات النشاط الجسماني نظراً للتغيرات في الأعمال والوظائف والاستخدام المتزايد للتكنولوجيا في المنازل ووسائل النقل الأوتوماتيكية والرغبة في المزيد من الترفيه.
• تعتمد أيضاً قدرة الفتيات والشابات على اختيار الغذاء الصحي على عوامل خارجية أخرى كبيرة ومنها الوضع الاقتصادي والاجتماعي وأسعار الغذاء ومدى إتاحة المعلومات المناسبة بشأن مختلف أنواع الأغذية وكذلك الأولويات الفردية والقيم الثقافية.
• تؤثر الإصابة بزيادة الوزن والبدانة على الصحة العقلية والعاطفية للشباب ,فلقد أوضحت الأبحاث أن احترام الأطفال لذاتهم يتأثر بوزنهم. وأن الأطفال المصابين بالسمنة الشديدة يعانون من إحساس أكبر بالخوف والحزن ويقل تركيزهم وانتباههم بالمدرسة .
• وضعت منظمة الصحة العالمية استراتيجية عالمية للنظام الغذائي والنشاط الجسماني والصحة ولقد تم تبني ميثاق بشأن مكافحة البدانة في الإقليم الأوروبي لمنظمة الصحة العالمية عام 2006 يلزم الوزراء على اتخاذ موقف على المستوى القومي والإقليمي.
• إلا أنه على العكس من ذلك ، فإنه إذا ما زاد الاهتمام والتركيز على مسألة الوزن، فالأمر قد يصل إلى الإصابة بأمراض اضطراب الأكل أو الشهية كفقدان الشهية العصبي أو البوليميا (الشره المرضي) حيث يتكون لدى الشخص خوف شديد من زيادة الوزن ومنظور مشوه لشكل جسمه ووزنه.
• واتباع حمية غذائية يعد أحد العوامل الرئيسية لخطر الإصابة باضطرابات الشهية خاصة بالنسبة للفتيات والشابات في الدول الغربية. ويقدر عدد الفتيات التي يعانين بأوروبا من مرض فقدان الشهية العصبي بحوالي 1% أما المصابات بالبوليميا (الشره المرضي) فيقدر عددهن بحوالي 4% وذلك للاعتقاد السائد أن المرأة يجب عليها أن تتحلى بشكل جسماني معين والمنظور المتداول من خلال الإعلام أن النحافة دليل على النجاح والجاذبية.
• غالباً ما تستمر عادات الأكل غير الصحية التي بدأت في الطفولة مع كبر المرء ويمكنها في نهاية الأمر أن تؤدي إلى العديد من المشكلات الطبية كأمراض القلب ومرض السكري وارتفاع ضغط الدم والسكتة القلبية والسرطان والربو .
يرجى الرجوع أيضاً إلى بيان موقف الجمعية العالمية حول "الحق في الغذاء" و "اكتشفي إمكانياتك".
تدعو الجمعية العالمية المجتمع الدولي والحكومات القومية إلى معالجة مختلف الموضوعات والقضايا التي تمس قدرة الفتاة والشابة على اختيار الغذاء الصحي من خلال:
• دعم القائمين على تحسين أنماط التغذية والنشاط الجسماني بين الأطفال والشباب والمساعدة على خلق ظروف من شأنها تعزيز وضع استراتيجيات مشتركة تعمل على مكافحة السمنة وتشجع على الغذاء الصحي السليم وزيادة النشاط الجسماني.
• الاعتراف بالدور المميز الذي تقوم به المنظمات الشبابية كجمعيات فتيات الكشافة والمرشدات لتوعية الشابات لاختيار الغذاء الصحي وتشجيع نظام المعيشة الصحي.
• اتخاذ موقف بشأن التعامل مع احتياجات القطاعات الأكثر فقراً في المجتمع وإتاحة المزيد من الأغذية الصحية وتخفيض أسعارها حتى يصبح اختيار الغذاء الصحي اختياراً سهلاً.
• وضع سياسات بشأن الغذاء الصحي والنشاط الجسماني يتضح بها المنظور الخاص بالفتيات والشابات بما في ذلك أهمية نطرة الفتيات لشكل أجسادهن وسلامتهن العاطفية واحترامهن لذاتهن.
• تشجيع المصانع على الحد من الدهون والسكريات في منتجاتهم وزيادة نسبة الفيتامينات والمحتوى المغذي في الأغذية المصنعة ووضع توصيف أفضل للمكونات على أغلفة الأطعمة ومنع تسويق الأغذية والمشروبات غير الصحية للأطفال والمراهقين.
وتحث الجمعية العالمية منظماتها الأعضاء على:
• تفهم احتياجات ومواقف الفتيات والشابات بشأن الغذاء الصحي والنشاط الجسماني ودمج ذلك في برامجهن التدريبية وبرامج التوعية.
• الدعــوة إلى اتخاذ تدابير على المستوى القومي تشجع وتعزز الغذاء الصحي والنشاط الجسماني والسلامة العاطفية للفتيات والشابات.
• بنــــــــاء شبكات ومجموعات عمل للتشجيع على إتاحة الغذاء الصحي وتعزيز إمكانيات ممارسة النشاط الجسماني.
• تنظيم حملات وفعاليات من شأنها تحفيز كافة المهتمين للعمل على تشجيع اختيار الغذاء الصحي بين الشباب.
كيف يمكن للجمعية العالمية مساعدة الفتيات والشابات في اختيار الغذاء الصحي:
• جزء من مشروع الحق في الغذاء الذي نفذته الجمعية العالمية بالتعاون مع منظمة الفاو يتضمن مواضيع متعلقة بالأكل الصحي.
• تمكنت المرشدات وفتيات الكشافة حول العالم معاً من تعلم ما هي الأغذية الصحية الواجب تناولها ومن تبادل المعلومات حول العادات الغذائية الصحية والأغذية الضرورية التي قد تؤثر على الصحة مدى الحياة وذلك ضمن فعاليات يوم الذكرى العالمي لعام 2005
دراسات الحالة
مرشدات المملكة المتحدة يتحققن من الواقع بشأن الغذاء الصحي.
في عام 2005 ، قامت جمعية المرشدات بالمملكة المتحدة بإصدار مجموعة من صحائف الحقائق والبيانات وقدمتها للقائدات بشأن قضايا الصحة وأطلقت عليها بيانات التحقق من الواقع. وإحدى هذه الصحائف تهتم بالغذاء: وهي تركز على أهمية النظام الغذائي الصحي المتوازن للشباب، وتحديد المشكلات الصحية المرتبطة بالأنظمة الغذائية كأمراض اضطراب الشهية والتأكيد على أهمية التمارين الرياضية لضمان الصحة العامة وسلامة الفتيات والشابات
ولقد أصدرت جمعية مرشدات المملكة المتحدة عدداً من المنشورات والمطبوعات المختلفة لعضواتها من كافة الأعمار لمساعدتهن على التفكير بشأن الغذاء الصحي ومظهر أجسامهن.
يوم الذكرى العالمي لعام 2005
كان الموضوع الرئيسي ليوم الذكرى العالمي لعام 2005 (الغذاء للتفكير) وكان هدفه منح فتيات الكشافة والمرشدات فرصة تعلم المزيد بشأن الغذاء الصحي.
ولقد ضمت فعاليات وأنشطة هذا اليوم ما يلي:
معرفة مختلف المجموعات الغذائية التي من شأنها الحفاظ على صحة الإنسان – لم لا نصنع لوحة جداريه عن الغذاء نستخدم فيها اللصق والرسم لتوضيح ما تم معرفته؟
الولوج إلى موقع الجمعية العالمية الالكتروني وتبادل الوصفات والقصص مع فتيات الكشافة والمرشدات من الدول الأخرى.
ولقد ألهم موضوع يوم الفكر العالمي لعام 2005 جمعية الكشافة والمرشدات الدنماركية لتضع كتيباً حول الغذاء الصحي وقضايا الغذاء حول العالم وتم توزيعها على العضوات والشركاء في الدنمارك.
برنامج سفيرات الغذاء الصحي
أطلقت جمعية مرشدات هونج كونج برنامجاً تدريبياً يهدف إلى تشجيع الغذاء الصحي في المدارس من خلال توعية الأقران، فلقد اتخذت الزهرات صفة السفيرات واستخدمن كتيب الغذاء الصحي لتوعية أصدقائهن ومساعدتهم على التحلي بعادات غذائية صحية. وعند تجاوزهن بنجاح مجموعة من التحديات، تتلقى الزهرات شارة تقديرا لمجهوداتهنً
ما علينا سوى النظر إلى العناوين الرئيسية اليومية لنعرف أن زيادة الوزن والبدانة يستحوذان على مجتمعاتنا وذلك نتيجة للأنظمة الغذائية غير السليمة وعدم ممارسة الأنشطة الجسمانية ، وهذه الظاهرة منتشرة بشكل خاص عند النساء على مستوى العالم.
د. كاترين لو جاليه – كامو، مساعد المدير العام للأمراض غير القابلة للانتقال والصحة العقلية، منظمة الصحة العالمية
"علينا أن نجعل من الاختيار الصحي اختياراً سهلاً"
د. هانز هوجرفورست، وزير الصحة والضمان الاجتماعي والرياضة، هولندا
يرجى الرجوع إلى بيانات موقف الجمعية العالمية بشأن" الحق في الغذاء" و"احترام الفتيات لذاتهن وتمكينهن "
تقوم الجمعية العالمية للمرشدات وفتيات الكشافة بتوفير تعليماً غير رسميا لملايين الفتيات و الشابات مانحة إياهن الفرصة لتنمية مهارات تقدير الذات و الثقة بالنفس و تنمية المهارات الحياتية .و تعمل الجمعية العالمية مع المنظمات الأعضاء في 144 دولة على تحقيق رؤيتها الهادفة إلي أن تكون صوت الفتيات و الشابات لبناء عالم أفضل من خلال العمل والدعم والمناصرة .فنحن نهدف ليس فقط إلي التحدث باسم الفتيات و الشابات في جميع إنحاء العالم بل أيضا نهدف إلي تمكين الفتيات من التحدث عن أنفسهن.
اختيارات الغذاء الصحي على مستوى العالم.
• تمر الفتيات والشابات خلال فترة المراهقة بتغيرات جذرية في النمو الجسماني والاجتماعي والإدراكي والعاطفي ، في وقت تبلغ فيه متطلبات التغذية و الغذاء المتكامل ذروتها ، في حين نجد مستويات المعيشة لتلك الشابات تؤثر على ما يتناولنه من طعام مما يعرضهن لخطر عدم التوازن الغذائي.
• إن الصحة العاطفية و احترام الذات ونظرة الفتيات إلى شكل أجسادهن تلعب دوراً هاماً في موقف الفتيات تجاه النظام الغذائي وممارسة التمارين الرياضية ، وعلى الرغم مما لديهن من معرفة بشأن الأغذية الصحية وسلوكيات تناول الطعام، فهن لا يطبقن غالباً ما يعرفنه في الواقع.
• بينما يصل من يعانون من الجوع في العالم إلى 854 مليون شخص ويقضي أكثر من 16000 طفل نحبه من جراء أسباب ذات صلة بالجوع يومياً ، يواجه العالم ايضاً مشكلة عالمية ألا وهي السمنة وزيادة الوزن. حيث ارتبط التغير في النظام الغذائي في العالم بالنمو الاقتصادي والتعمير وعولمة أسواق الطعام ، مما أدى إلى ارتفاع مستويات البدانة وزيادة الوزن في العالم.
• في الولايات المتحدة الأمريكية وحدها، يصل عدد الأطفال فوق سن السادسة ممن يعانون من السمنة إلى تسعة ملايين طفل ومنذ عام 1980 ارتفعت نسبة البدانة في الفتيات من سن 6 إلى 19 عام إلى أكثر من الضعف ، ويتزايد انتشار الزيادة في الوزن عن الحد المناسب (بما في ذلك السمنة) فيمن هم في سن ما بين الثالثة عشر والسادسة عشر في أوروبا حيث تتراوح النسبة بين 5% إلى حوالي 35% في بعض الدول
• البدانة وزيادة الوزن ليست مشكلة قاصرة فقط على الدول الصناعية بل أصبحت مثار قلق واهتمام متزايد في الدول الأقل تقدماً. فلقد ارتفعت نسبة انتشار البدانة في تايلاند بالنسبة لسن ما بين الخامسة والاثنى عشر عاما من 12.5% إلى 15.6% في عامين فقط . وعلى الرغم من قلة المعلومات بشأن البدانة في الدول النامية، فالدراسات الأولية تشير إلى أن الأطفال المصابين بالبدانة يعانون من نفس النقص في المكونات المغذية الذي يصاب به من يعانون من الجوع,
• يعد قلة النشاط الجسماني بين الشباب سبباً آخر في ارتفاع نسب البدانة وزيادة الوزن. لقد شهد العالم أجمع تغيراً في مستويات النشاط الجسماني نظراً للتغيرات في الأعمال والوظائف والاستخدام المتزايد للتكنولوجيا في المنازل ووسائل النقل الأوتوماتيكية والرغبة في المزيد من الترفيه.
• تعتمد أيضاً قدرة الفتيات والشابات على اختيار الغذاء الصحي على عوامل خارجية أخرى كبيرة ومنها الوضع الاقتصادي والاجتماعي وأسعار الغذاء ومدى إتاحة المعلومات المناسبة بشأن مختلف أنواع الأغذية وكذلك الأولويات الفردية والقيم الثقافية.
• تؤثر الإصابة بزيادة الوزن والبدانة على الصحة العقلية والعاطفية للشباب ,فلقد أوضحت الأبحاث أن احترام الأطفال لذاتهم يتأثر بوزنهم. وأن الأطفال المصابين بالسمنة الشديدة يعانون من إحساس أكبر بالخوف والحزن ويقل تركيزهم وانتباههم بالمدرسة .
• وضعت منظمة الصحة العالمية استراتيجية عالمية للنظام الغذائي والنشاط الجسماني والصحة ولقد تم تبني ميثاق بشأن مكافحة البدانة في الإقليم الأوروبي لمنظمة الصحة العالمية عام 2006 يلزم الوزراء على اتخاذ موقف على المستوى القومي والإقليمي.
• إلا أنه على العكس من ذلك ، فإنه إذا ما زاد الاهتمام والتركيز على مسألة الوزن، فالأمر قد يصل إلى الإصابة بأمراض اضطراب الأكل أو الشهية كفقدان الشهية العصبي أو البوليميا (الشره المرضي) حيث يتكون لدى الشخص خوف شديد من زيادة الوزن ومنظور مشوه لشكل جسمه ووزنه.
• واتباع حمية غذائية يعد أحد العوامل الرئيسية لخطر الإصابة باضطرابات الشهية خاصة بالنسبة للفتيات والشابات في الدول الغربية. ويقدر عدد الفتيات التي يعانين بأوروبا من مرض فقدان الشهية العصبي بحوالي 1% أما المصابات بالبوليميا (الشره المرضي) فيقدر عددهن بحوالي 4% وذلك للاعتقاد السائد أن المرأة يجب عليها أن تتحلى بشكل جسماني معين والمنظور المتداول من خلال الإعلام أن النحافة دليل على النجاح والجاذبية.
• غالباً ما تستمر عادات الأكل غير الصحية التي بدأت في الطفولة مع كبر المرء ويمكنها في نهاية الأمر أن تؤدي إلى العديد من المشكلات الطبية كأمراض القلب ومرض السكري وارتفاع ضغط الدم والسكتة القلبية والسرطان والربو .
يرجى الرجوع أيضاً إلى بيان موقف الجمعية العالمية حول "الحق في الغذاء" و "اكتشفي إمكانياتك".
تدعو الجمعية العالمية المجتمع الدولي والحكومات القومية إلى معالجة مختلف الموضوعات والقضايا التي تمس قدرة الفتاة والشابة على اختيار الغذاء الصحي من خلال:
• دعم القائمين على تحسين أنماط التغذية والنشاط الجسماني بين الأطفال والشباب والمساعدة على خلق ظروف من شأنها تعزيز وضع استراتيجيات مشتركة تعمل على مكافحة السمنة وتشجع على الغذاء الصحي السليم وزيادة النشاط الجسماني.
• الاعتراف بالدور المميز الذي تقوم به المنظمات الشبابية كجمعيات فتيات الكشافة والمرشدات لتوعية الشابات لاختيار الغذاء الصحي وتشجيع نظام المعيشة الصحي.
• اتخاذ موقف بشأن التعامل مع احتياجات القطاعات الأكثر فقراً في المجتمع وإتاحة المزيد من الأغذية الصحية وتخفيض أسعارها حتى يصبح اختيار الغذاء الصحي اختياراً سهلاً.
• وضع سياسات بشأن الغذاء الصحي والنشاط الجسماني يتضح بها المنظور الخاص بالفتيات والشابات بما في ذلك أهمية نطرة الفتيات لشكل أجسادهن وسلامتهن العاطفية واحترامهن لذاتهن.
• تشجيع المصانع على الحد من الدهون والسكريات في منتجاتهم وزيادة نسبة الفيتامينات والمحتوى المغذي في الأغذية المصنعة ووضع توصيف أفضل للمكونات على أغلفة الأطعمة ومنع تسويق الأغذية والمشروبات غير الصحية للأطفال والمراهقين.
وتحث الجمعية العالمية منظماتها الأعضاء على:
• تفهم احتياجات ومواقف الفتيات والشابات بشأن الغذاء الصحي والنشاط الجسماني ودمج ذلك في برامجهن التدريبية وبرامج التوعية.
• الدعــوة إلى اتخاذ تدابير على المستوى القومي تشجع وتعزز الغذاء الصحي والنشاط الجسماني والسلامة العاطفية للفتيات والشابات.
• بنــــــــاء شبكات ومجموعات عمل للتشجيع على إتاحة الغذاء الصحي وتعزيز إمكانيات ممارسة النشاط الجسماني.
• تنظيم حملات وفعاليات من شأنها تحفيز كافة المهتمين للعمل على تشجيع اختيار الغذاء الصحي بين الشباب.
كيف يمكن للجمعية العالمية مساعدة الفتيات والشابات في اختيار الغذاء الصحي:
• جزء من مشروع الحق في الغذاء الذي نفذته الجمعية العالمية بالتعاون مع منظمة الفاو يتضمن مواضيع متعلقة بالأكل الصحي.
• تمكنت المرشدات وفتيات الكشافة حول العالم معاً من تعلم ما هي الأغذية الصحية الواجب تناولها ومن تبادل المعلومات حول العادات الغذائية الصحية والأغذية الضرورية التي قد تؤثر على الصحة مدى الحياة وذلك ضمن فعاليات يوم الذكرى العالمي لعام 2005
دراسات الحالة
مرشدات المملكة المتحدة يتحققن من الواقع بشأن الغذاء الصحي.
في عام 2005 ، قامت جمعية المرشدات بالمملكة المتحدة بإصدار مجموعة من صحائف الحقائق والبيانات وقدمتها للقائدات بشأن قضايا الصحة وأطلقت عليها بيانات التحقق من الواقع. وإحدى هذه الصحائف تهتم بالغذاء: وهي تركز على أهمية النظام الغذائي الصحي المتوازن للشباب، وتحديد المشكلات الصحية المرتبطة بالأنظمة الغذائية كأمراض اضطراب الشهية والتأكيد على أهمية التمارين الرياضية لضمان الصحة العامة وسلامة الفتيات والشابات
ولقد أصدرت جمعية مرشدات المملكة المتحدة عدداً من المنشورات والمطبوعات المختلفة لعضواتها من كافة الأعمار لمساعدتهن على التفكير بشأن الغذاء الصحي ومظهر أجسامهن.
يوم الذكرى العالمي لعام 2005
كان الموضوع الرئيسي ليوم الذكرى العالمي لعام 2005 (الغذاء للتفكير) وكان هدفه منح فتيات الكشافة والمرشدات فرصة تعلم المزيد بشأن الغذاء الصحي.
ولقد ضمت فعاليات وأنشطة هذا اليوم ما يلي:
معرفة مختلف المجموعات الغذائية التي من شأنها الحفاظ على صحة الإنسان – لم لا نصنع لوحة جداريه عن الغذاء نستخدم فيها اللصق والرسم لتوضيح ما تم معرفته؟
الولوج إلى موقع الجمعية العالمية الالكتروني وتبادل الوصفات والقصص مع فتيات الكشافة والمرشدات من الدول الأخرى.
ولقد ألهم موضوع يوم الفكر العالمي لعام 2005 جمعية الكشافة والمرشدات الدنماركية لتضع كتيباً حول الغذاء الصحي وقضايا الغذاء حول العالم وتم توزيعها على العضوات والشركاء في الدنمارك.
برنامج سفيرات الغذاء الصحي
أطلقت جمعية مرشدات هونج كونج برنامجاً تدريبياً يهدف إلى تشجيع الغذاء الصحي في المدارس من خلال توعية الأقران، فلقد اتخذت الزهرات صفة السفيرات واستخدمن كتيب الغذاء الصحي لتوعية أصدقائهن ومساعدتهم على التحلي بعادات غذائية صحية. وعند تجاوزهن بنجاح مجموعة من التحديات، تتلقى الزهرات شارة تقديرا لمجهوداتهنً
ما علينا سوى النظر إلى العناوين الرئيسية اليومية لنعرف أن زيادة الوزن والبدانة يستحوذان على مجتمعاتنا وذلك نتيجة للأنظمة الغذائية غير السليمة وعدم ممارسة الأنشطة الجسمانية ، وهذه الظاهرة منتشرة بشكل خاص عند النساء على مستوى العالم.
د. كاترين لو جاليه – كامو، مساعد المدير العام للأمراض غير القابلة للانتقال والصحة العقلية، منظمة الصحة العالمية
"علينا أن نجعل من الاختيار الصحي اختياراً سهلاً"
د. هانز هوجرفورست، وزير الصحة والضمان الاجتماعي والرياضة، هولندا
يرجى الرجوع إلى بيانات موقف الجمعية العالمية بشأن" الحق في الغذاء" و"احترام الفتيات لذاتهن وتمكينهن "
3:22 ص
wiki blog
Posted in: 

0 التعليقات:
إرسال تعليق